موقع الشاعر ايهاب المالكي

اهلابك عزيزي الزائر انته غير مسجل لدينا يشرفنا انضمامك الى موقعنا المتواضع لكي نتمكن من مراسلتك ...ستصلك روابط لتحميل قصائد الشاعر فقط تفضل بالتسجيل ... .

شعر شعبي عراقي


    دراسة في الأدب الشعبي لشعراء مدينة الناصرية .....

    شاطر

    زائر
    زائر

    دراسة في الأدب الشعبي لشعراء مدينة الناصرية .....

    مُساهمة  زائر في السبت يونيو 05, 2010 12:32 pm

    دراسة في الأدب الشعبي لشعراء مدينة الناصرية



    احمد داخل السعداوي الأدب الشعبي لون من ألوان الفنون زاخر بنماذج رائعة تغوص في أعماق وجدان الشعب , يختلف عن الأدب الفصيح فالأدب الفصيح , يلتزم قواعد لغوية ونحوية , والأدب الشعبي أكثر ارتباطا بالناس فهو واسع الانتشار ويكثر ناظموه والعاملون فيه


    ولكن تبقى الموهبة , الشاعرية وخصوبة الخيال والوزن والموسيقى , معيارا في خلق المبدعين منه , والأدب بصورة عامة قديم قدم الإنسان , ويرتبط به ارتباطا وثيقا , فقد وجدت الكثير من الألواح السومرية تحكي قصة هذا الأدب .والشعر سيد الفنون الأدبية ورسائله التعبيرية والاجتماعية وقد تتغير طرائق نظمه ولونه وصوره حسب المناخ والبيئة التي يعيش فيها الشاعر إضافة إلى ثقافته ووعيه)1لقد عرف الإنسان في الجنوب بحزن شفيف متجذر يتعايش في أعماقه منذ آلاف السنين , وبسبب التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي وسمّته بهذا الحزن , والتي طرأت على واقعه , وهي دوما ليست بصالحه , ولهذا السبب أفرز الأدب الشعبي طاقات شعرية كرسائل تعبير , تعكس ظرفه ومناخه , وللبيئة دور كبير في صقل الموهبة وخلق الإبداع , فمدينة الناصرية , كما هو معروف عنها تمتاز بتنّوع ديموغرافي , من سكان حضر , , وريف وبادية , وسكان أهوار , جعلت تلك التركيبة السكانية تنصهر في حالة واحدة لتشكل مجتمعا متكاملا تفجرت فيه الثقافة بصورة مبكرة جدا.كما في هذا المقطع قصيدة الجثة والدود للشاعر عريان السيد خلف ( 1979) خليني أعله بالك طيف لو عادت أيامي أيعودأو خليني أويه دمك شوك من شوكي البلاية أحدودومحالل بعت وشريت بيهن والعمر معدودأو موندمة الغزالة أتطيح صيدة أبشبجة الصايودلا جن يالعزيز الحيف عالصايد يكع مصيود لو ذيج الليالي أتعود أو لوشطنه الجزر يومين خنياب أويرد صيهودجنت أصرخ يشط الطيب , يهل الغراف ما تغسل أكلوب السودوالفرات الذي يحل ضيفا على هذه المدينة , بعد أن يسترخي عند شواطئها قبل دخوله مدنها الأخرى , لتنسلخ من رحمه العديد من الجداول , ينسج رحما واسعا عند الأدباء والمبدعين فتجدهم في حالة مخاض مستمر , وأهوار جميلة ساحرة بمناظرها متخمة ببرديها , والحياة العفوية عند أبناء الريف , وطرق عيشهم البسيطة , التي تعتمد على الصيد والزراعة , شكّل ذلك لوحة واقعية جميلة تشبع الخيال وتزيد الذاكرة طراوة وتفتق القريحة.كما في هذا لمقطع للشاعر كريم الشويلياعله وجه الماي…أرسمني وأرسمك فوك وجه الماي ورسمت آنه حبيبي وما رسمني وياه عاتبته أخذني وكال أمشي وياي ورحت وياه ... وشفت الروج رايح جايوصفنت آنه أباوع عالنهر والماي وشفت أوجوهنه أعله الماي مرسوماتبعد لحظة أجت روجه أنكسر بيها الخيال وضعنه وي الماي جناسات الأدب الشعبييذكر الباحث ماجد كاظم علي أن للأدب الشعبي جناسات متعددة كما للأدب الفصيح , لكن بواكير تلك الجناسات كانت الأبوذية, بمضمونها العميق ومراميها البعيدة, وهي تعبر عن الألم الدفين في الذات الإنسانية , والتي أخذت من ترنيمة الأم لطفلها أثناء النـوم .ويعتبر المرحوم حسين العبادي في الرعيل الأول من مؤسسي هذا الفن :سمر لو بيض معجبني شكلجن2تموجن ماتكللي شكلجنلون واحد عله حالي شكلجنطريح ابشوكجن وسلال بيهقال العبادي هذا البيت عندما كان جالسا في بستانه بعدما أنهى عمله ليستريح, فمرت عليه أربع فتيات وهن يتجاذبن الحديث عن الحب والزواج فسمع ألعبادي بذلك فأجابته أحداهن قائلة أشتبي منا تسايلنه شكلنه ورد جوري أبوسط جنة شكلنهلوّن واحد عله حالك شكلنهعصرنه الزلف وأعطيناه ميهوفي مجال الأبوذية أيضا هناك ما يعرف بأبوذية الألغاز وهذا الجنس يجرى عادة في أيام شهر رمضان الكريم وبعض الأماسي الصيفية.أذ ينّظم أحد الفريقين المتباريين في الجلسة أو الأمسية بيتا فيه لغز , فيرد الفريق الآخر بيتا من الشعر فيه حلا لهذا اللغز في البيت الذي طرحه الفريق الأولشنهو اللي لا رجل عنده ولا دين أو شنهو اللي يولد بسنته ولادينأو شنهو اللي ما عرف ربه ولا دينوشنهو الماينام الا أبتجيه الحية اللي لا رجل إلها ولا دينالسدر اللي يولد بسنته ولادينوالطفل اللي ماعرف ربه ولادينوالفيل اللي ما ينام الا أبتجيهبعدها تعددت جناسات الأدب الشعبي وكثرت ومنها الدارمي والتجليبة والميمر والموال والمربع الكلاسيكي وقصيدة الومضة والملمع وأشهر شعراء الملمع في الناصرية الشاعر عبد الأمير الحيدري من قضاء الرفاعي حسب ما ذكر لي الباحث ماجد كاظم علي , إضافة إلى الجلمة ونص والقصيدة المطولة بأنواعها المختلفة التي تطرح اليوم بجناس جديد متداول بشكل واسع حسب ما ذكر لي الباحث فلاح الياسين (( أنواع أخرى تمس قصيدة المنبر وقصيدة المنصة وهناك القصائد الرمزية والمباشرة والأولى تحتاج إلى جمهور نخبوي أذا صح مثل هذا التعبير لفك رموز القصيدة , أو فهم محتوياتها وتحتاج إلى مزيد من الثقافة والوعي عند الشاعر والمتلقي معا.وهذا مقطع من قصيدة رمزية جميلة للشاعر كامل سواري من ديوان (( من يشتري )) ط - 2006القصيدة أبروحي مهرة وحيل تردسني ردستصهل الميدان ضيّج والعنان أتكطع وطك الضرسجتفاها أجتاف شريان الكلب ودفوع فوع الغيض بعيونه خرس خاف أهدها أطفالي قصّر مايحملون الرفس وخاف أهدها الجار يخبر وأنحبسفضلا عن أن هنالك القصيدة المدوّرة التي وظّفت في شعر شعبي وأبرز شعراء لون الشعر المدّور الشاعر حسب الشيخ جعفر , وبغير لون وطرح جديد في القصيدة الشعبية مما يدل على أن القصيدة تستقبل أي نوع وتكنيك يطرأ على القصيدة الفصيحة , وابرز من كتب هذا الجناس في الناصرية الشاعر مسلم عباس الطعان أحسّك هم الي ترجع نغم وسوالفه ابروحي شهد عشرة طويلة أطيورها أولايةعزف بيها الحزن بوتار المعاتب لحن لهفة... وضوّة مسيّر دليله أبظلمة الوادم يعت روحي أوتلمني أبدرك الصدفة علي واجب أضم أطفال بوساتك بدلالي وأرضعهم حليب مسامر الشفةلوّن بردان طب موكد ضلوعي ونام وأدفّه وهناك فن شائع آخر من جناسات الأدب الشعبي وهو منتشر في الريف انتشارا واسعا انتقل منه بعد ذلك إلى المدينة يسمى (الأهزوجة ) وفن الأهزوجة الذي أخذ مساحة واسعة من الأدب الشعبي خاصة عندما وظّف الشعراء جهودهم في أظهار أغراض الأهزوجة كالحماسة مثلا , وذلك من أجل شحذ الهمم إضافة إلى أغراض أخرى كان يرتجيها شاعر الأهزوجة مثل أصلاح البين حسب ما ذكر لي الباحث فرقد الحسيني إذ الكثير من منظمي فن الأهزوجة في المناطق الريفية وذلك لحاجة هذه المناطق إلى هذا الصرف الاجتماعي على اعتبار أن المجتمع الريفي مجتمع جماعي متماسك تبرز فيه صلة القرابة والأخوّة والدم وقد تختلف أهزوجة أهل الجنوب عن باقي أهازيج أقسام العراق الأخرى مثال في الأهزوجة الحماسية فزع من هدّم أسوار الكون والدنية غدت جنة(3)وفزع ياشيلة الطيبات والغازي انتقم منهفزع ياهيبة الزينين وياطيبة ريحة الحنة ها.. وبدم الغالي أتحنينةهذه الأهزوجة التي ألقتها النسوة في التظاهرة التي خرجت في الناصرية يطالبن بعدم إعدام البطل نائب عريف فزع عليّخ الذي أتهم بقتل القائد البريطاني جيفرز في الحادثة الشهيرة التي وقعت في أحدى مقاهي الناصرية في أربعينيات القرن الماضي أغراض الأدب الشعبي:أن أغراض الأدب الشعبي كثيرة منها الغزل والوصف والرثاء والتفاخر والحكمة والاعتزاز بالنفس , وقد برع العديد من الأدباء وتعدت أغراض الشعر الشعبي لديهم (( وفي ستينيات القرن الماضي برز شعراء كبار في الناصرية , أصبحوا فرسانا للقصيدة المطولة , مثال , زامل سعيد فتاح وفايق عبد سعدون وعريان السيد خلف وكاظم ألركابي وجليل العضاض وعادل العضاض وجبار الغزي وآخرين.مقطع من قصيدة للشاعر عريان سيد خلف يرثي أخيه في ديوان صياد الهموم ط 1996يا لعب الطفولة ويافرح صبيان ويا ماي أنجفه وللجدح شيردكعفاني أشلون أواكح وانته ضي العين وايدي على التراب أبرهدنة أتوسدكيا خيالها ودنك عليها أبزود لا هديتها ولا رادت أتهدكمهي طبع الشهادة أبذمة الطيبين وأنته أرسومها من أول مهد عندكوهناك الكثير من الأغراض التي تدخل في الأدب الشعبي لصلته الوثيقة بالإنسان وما يلاقيه من المتاعب والهموم وهو خارج أطار الغزل والوصف , فهناك الغرض الايماني بتضحية الأمام الحسين - ع - في واقعة الطف المشهورة , وقد استلهم الأدباء من ملحمة الطف الخالدة شعرهم , لما تحمل تلك الواقعة من صور البطولة والفداء وقضايا إنسانية عامة ولوحات بكائية صادقة ونبيلة لمواقف أبطالها وهم يستعرضون بطولاتهم في القتال تبقى تلازم الإنسان في كل العصـور والأزمان .كما في هذا المقاطع الشعرية للشاعر الشاب رعد الناشىءاذا كلت الكمر يعني لي عباسلأن خط الوفه عباسنه أبدمنهولأن شال الفرات وطكه بالكاع وسحل بيده الجروف وداسها أبجدمهما يعطش كمر مبخوت هيهاتيشرب من ضواه ويكتفي أبحلمهأذن سيف اليجيلك ينزف عليكلأن ضرب المنارة ايولد الثلمة وهذا مقطع آخر للشاعر المبدع الشاب علاء الياسينيتراب المارضه ايغطي الحسينوياقضية المايخلصها الحسمأحسين لو ماراد دفنه أمن التراب السماء جا نزلت اتغطي الجسمأحسين ظل أيام جسمه أعله التراب وهاي عند الناس صارت مشكلةما رضه أيغطي الجسم ليش التراب لأن وي أحسين مات بكربلاوتالي سألوني أندفن بيش الحسينوجاوب السجاد حل المسألة التراب أمن السماء لأجل الحسيندفن مو بس الجسم كل كربلاوتالي بيش أتغسل أنثار السؤال أحسين طاهر ما ضن أيطهره ماءأمن الجنان ونزلت أدموع الرسولومو فقط للغسل بل نصبت عزاء أثر الدواوين والمضايف في الأدب الشعبي:أن الأمكنة التي تعقد فيها جلسات السمر هي التي ساهمت في حفظ الأدب الشعبي في الناصرية فضلا عن الدواوين التي أعدّت لهذا الغرض والتي كانت تعقد فيها الأماسي وحلقات النقاش والمداولة , لأن الأدب الشعبي كما ذكرنا في بداية هذه الدراسة قديم وأكثر الناظمين فيه أناس بسطاء جمعوا عدتهم من أجل الثقافة الحرة النزيهة وقطعوا أشواطا طويلة مملوءة بالتجارب والعبر والكثير من ألأدب الشعبي يقال على السليقة فالجيد منه يحفظ ويبقى في أذهان الناس , ولعدم وجود وسائل للنشر في السابق كما هو اليوم فقد ضاع الكثير منه ... وقد ساهمت الجلسات الشعبية والمقاهي في المدن لحفظ العديد منه وكذلك الدواوين الأدبية المختلفة ساهمت في حفظ بعض أنواع هذا التراث وتدوينه ومن هذه الدواوين في عموم محافظة ذي قار , ديوان آل ياسين وديوان مهدي الأخرس في قضاء الشطرة وديوان آل حيدر و آل حمدي وديوان آل حمودة في سوق الشيوخ وغيرها من الدواوين المعروفة في مدينة الناصرية , ديوان سيد محمد ألباقري وبيت العضاض , وديوان الحيدري في قضاء الرفاعي , وأماكن أخرى من أقضية ونواحي المحافظة , كالجلسات في المضايف في قضاء الجبايش مثلا , وهناك أيضا فن السجال الذي يعد من أهم وسائل انتشار الأدب الشعبي ونقله ويساعد أيضا في تحفيز الشاعر على الكتابة وتفتق قرائحه , والمساجلة بين الأدباء تحدث عادة لطرح ومناقشة مواضيع اجتماعية عامة , وتكون بين شاعرين عادة وأحيانا تتسع الدائرة إلى أكثر من ذلك فنجدهم في النهاية متفقين أو مختلفين (( ويضيف الباحث فرقد الحسيني أن المساجلات كثيرة تخص الأبوذية في الغالب كما حصل بين الشاعر المبدع أبو معيشي وشعراء آخرين من مدينة سوق الشيوخ ومدينة الشطرة والتي يرتبط شعراؤها بعلاقات طيبة مع شعراء مدينة سوق الشيوخ حيث تعقد الجلسات فيما بينهم بين الفترة والأخرى( 4) مثال ذلك / حيث بعث الشاعر أبو معيشي بهذا البيت إلى ألأديب حمدي ألحمدي يشكو له حاله بعد ما حلت نائبة عندما شب حريق في بيتهمر وكتي عكب ما جان حالايوسيل اللي نزل بالدار حالايتعال أنته يحمدي وشوف حالايالجمر والنايبة أنطبكن سوّيةفأجابه الشاعر حمدي الحمدي سبحانه الذي ما يوم ينكابولا دمعه عله الخدين ينكابالوكع بالنايبات أو صبر ينكاب لعند الله وتجيه المرحميةوفي البيت الآخر ايضا يشكو الشاعر أبو معيشي تردي حالته الصحية الى صديقه كاطع آل مبارك فيقول:أوّن ونار البيوفي لهدوايسهرت الليل من عشوة لهدوايكل الناس علته لها دوايبس آنه أدواي براس حية فرد عليه كاطع آل مباركوحك الي أعتنتله الناس حياسهرت الليل لأجل الترف حيهالجان أنته يجمعه دواك براس حيهآنه أسم الدوه ضايع عليه يصنّف الأدب الشعبي في مدينة الناصرية حسب ما ذكر لي الباحث ماجد كاظم علي إلى أربعة أجيال ومراحل , منذ أبتكاره إلى اليوم , وهم جيل المؤسسين الذي يضم رعيلا من الأدباء والشعراء المبدعين الذين وضعوا حجر الأساس له وهم , حسين العبادي , أبو معيشي , حمدي الحمدي , مطر آل ظاهر , الحاج هلال الحسن , ثامر الحمودة , عبد الواحد الهلالي , هاشم آل فليح و مطشر آل شليج , علي آل موسى , الحاج علي نوري البازي ( أبو محمد ) الحاج عودة ناهي ألسعيدي , الحاج نجم الشكرجي ,و سيد مهدي الفحام وآخرون.وجيل الرواد الذين أضافوا شيئا اليه ليصبح أكثر حداثة وحلاوة , مثل عريان السيد خلف , زامل سعيد فتاح ,فايق عبد سعدون , شاكر الخباز , جبار الغزي , عبد الأمير العضاض , عادل العضاض , جليل العضاض , مجيد جاسم الخيون , كامل سواري , زهير الدجيلي , إسماعيل محمد إسماعيل , كاظم ألركابي وغيرهم من الذين حفرت قصائدهم في ذاكرة محبيهم إلى اليوم.جيل ما بعد الرواد وهي الفترة التي تمتد منتصف السبعينات إلى يومنا هذا وهم , رحيم الغالبي , فاضل ألسعيدي , مسلم الطعان , شاكر غالي , قاسم البديري , أحمد ماضي , شاكر حنون , كريم الشويلي , حسين جهيد ,صبري السعدي وآخرون وتعتبر هذه المرحلة حلقة الوصل بين جيل الرواد والشباب اليوم, وجيل الشباب الذين يعتبرون اليوم امتدادا للذين سبقوهم فقد كتبوا ووظفوا شاعريتهم في فنون وألوان عديدة , وهم علاء الياسين و عماد العكيلي , جمال الأزبجي , حسين الجاسم , حسين الحسناوي , رياض الحار , ميثاق الهلالي , إيهاب المالكي , صادق سيد جواد , لطيف العامري , سامي الزيدي , حسين شوّيل التميمي , محمد حسن , غانم الفياض , عدنان ألركابي , جبار العامري , رعد الناشي , صبار الخفاجي , سعد الزركاني , نعيم رمضان , أحسان كاصد , علي القصير , علي الملّه , حسن الشنان , حسين مفيد ,ضياء المياحي , إبراهيم العامري , كمال الناشي , فاضل المياحي , عباس الغالبي , حيدر الحمداني , حيدر الموسوي , واخرون.وهذا مقطع لأحد الشعراء الشباب المبدعين وهو نوفل الصافيمليت ادوّر وطن أسمر عيونه خضريندهني من الصبح يبجي لوّن أنقهردوّرت ما حصلت. قررت أمشي عكسمنجل وأحش بالعمروبكل أرض دوّرتبلجن أحصل كبرعالأقل أسمه وطن ..بيه أندفن واستقرلقد تأثر الأدب الشعبي في عموم العراق بالفترة المظلمة للعهد السابق فقد جهد النظام إلى اختراق المؤسسات الثقافية بكل صنوفها وزرع العيون داخل أروقتها لمراقبة كل ما يكتب , فضلا عن ذلك تضييق الخناق على المثقفين والأدباء والكتاب , لاستقطاب قسم منهم ليصبحوا مداحين للنظام بعد شراء ذممهم بالأموال , وقد نجح في ذلك إلى أبعد الحدود خصوصا في مجال الأدب الشعبي على اعتبار أن الأدب الشعبي أدب مقروء مسموع عند عامة الناس , ولكن بقي أدب الموقف وصاحب الكلمة الصادقة كالطود الشامخ يكتب وينظم للقضايا الإنسانية التي وظف من أجلها لا لمدح الأشخاص أو تمجيدهم.يمتاز الأدب الشعبي في الناصرية عن غيره من محافظات العراق الأخرى في طريقة كتابته ونظمه وتعدد مدارسه كالمدرسة الرمزية والسهل الممتنع وقصيدة القصة وقصيدة الرواية ولكثرة الشعراء وعمالقة الأدب الشعبي وتراث حافل بالانجازات الأدبية والتواصل بين ألأدباء من خلال المنتديات وجمعيات التراث الشعبي ولكثرة الأماسي , كل ذلك ساعد في ديمومة الأدب واستمرار يته فكل جيل يأتي يتسلم الراية من الجيل الذي سبقه ليبقى الأدب الشعبي في الناصرية هويتها البارزة وسفرها الزاخر بالعطاء والانجازات الثقافية لأنه جسد لوحة متكاملة من ماض تليد وحاضر ولود ومستقبل مشرق.
    avatar
    كاسر ألاشواك
    مشرف

    عدد الرسائل : 1450
    العمر : 30
    الموقع : بغداد/ألكاظميه
    تاريخ التسجيل : 13/11/2010

    رد: دراسة في الأدب الشعبي لشعراء مدينة الناصرية .....

    مُساهمة  كاسر ألاشواك في الأحد نوفمبر 14, 2010 7:45 pm

    يسلموووووووووو أخ مقدام ع ألمعلومات ألمفيده

    تحياتي ألك
    avatar
    كرارحاجه
    عضومميزا جدا
    عضومميزا جدا

    عدد الرسائل : 123
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011

    رد: دراسة في الأدب الشعبي لشعراء مدينة الناصرية .....

    مُساهمة  كرارحاجه في السبت أبريل 09, 2011 11:47 am

    شكرا اخي الغالي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:30 pm